• المديرس: لجنة "استثمار التعليم" تسعى الى تذليل التحديات التي تقف أمام المستثمرين

    09/05/2017

     

    خلال لقائه بملاك المدارس الأهلية والأجنبية امس
    المديرس: لجنة "استثمار التعليم" تسعى الى تذليل التحديات التي تقف أمام المستثمرين

    قال مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، إن الوزارة تدعم المنافسة المشروعة بين الكيانات التعليمية النظامية، التي تُمارس أعمالها وفقًا للقوانين النظامية في المملكة، متعهدًا بأخذ إجراءات صارمة مع الكيانات التعليمية غير النظامية من روضات أطفال وخلافة، منوهًا إلى أن الوزارة تقدم كامل الدعم لكل أصحاب الخُطط الواضحة في استبدال المباني المُستأجرة بمباني تعليمية حديثة.
    وأكد، أن الوزارة تدعم أفضل ممارسات التميز بين المدارس على أنواعها حكومية كانت أو غير حكومية، مشيرًا إلى أن التعليم النوعي يرفع ويزيد من كفاءة مواجهة تحديات الحياة أمام أبنائنا في المستقبل، لافتًا إلى أن التعليم الأهلي والأجنبي له بصمة جلية في التميز والإبداع، وأن قرابة الـ60% من العشرة الأوائل في المملكة ممن تميزوا على مستوى التحصيلي والقدرات تخرجوا في المدارس الأهلية، وأن هناك 695 مدرسة أهلية وعالمية في المنطقة الشرقية يدرس بها 163000 طالب وطالبة.
    جاء ذلك خلال لقاء مُلاك المدارس الأهلية، الذي نظمته غرفة الشرقية أمس الثلاثاء 9 مايو 2017، وأداره رئيس لجنة التعليم بغرفة الشرقية، خالد الجويرة، وحضره العديد من مُلاك المدارس الأهلية والأجنبية في المنطقة الشرقية.
    وأشار  المديرس، إلى لجنة دعم الاستثمار في التعليم الأهلي والأجنبي، موضحًا أنها لجنة جاءت خصيصًا لأجل تدعيم التعليم الأهلي في الانطلاق نحو التميز والإبداع وتذليل التحديات التي تقف أمام مستثمري التعليم الأهلي والأجنبي، وأنها حظيت بدعم كبير من صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، ويقع ضمن أهدافها تسهيل إجراءات التراخيص باختصار المراجعات الحكومية في اللجنة دون غيرها، ومعالجة كثرة التعاميم بجعلها في أضيق الحدود، مشيرًا إلى حصولها على جميع موافقات الجهات المختصة في المنطقة.
    وأوضح المديرس، أن رؤية المملكة 2030م وبرنامج التحول الوطني، ركزوا على أن جودة التعليم تتحقق بالشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن التميز ليس بمحطة وصول لاسيما في العصر الحالي الذي أصبحت فيه الجودة والتميز بلا حدود، داعيًا المدارس جميعها إلى سباق نحو المزيد من التميز والبحث عن أفضل ممارساته، مشيدًا بجهود المدارس الأهلية في إحداث تميز بالتعليم في المملكة، قائلاً: إن التعليم الأهلي والأجنبي قدّم خدمة مجتمعية كبيرة تظهر جليةً في مخرجاتها من طلاب وطالبات يتميزون بالمهارات والمعارف والقيم.
    وبيّن المديرس، أن هناك أربعة مجالات هي محور اهتمام المنظومة التعليمية في المملكة، يأتي المحور الأول ليركز على عملية التحدث بين طلابنا وطالباتنا وكيفية تعليمهم بأن يكون لديهم قدرة على التحدث، فيما يركز المحور الثاني على البيئة المدرسية وكيفية جعلها بيئة مميزة لما لها من مردودات إيجابية على سلوكيات الطلاب في الداخل والخارج، واستطرد، بقوله إن المحور الثالث يُركز على ثقافة التميز وعملية شيوعها بين المدارس في جميع أنحاء المملكة، أما المحور الرابع والأخير، يأتي لأجل ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية في عقول الطلاب، منوهًا إلى وجود توجه بإقرار شهادة العمل التطوعي ضمن اشتراطات التخرج.
    وحث المديرس، في نهاية اللقاء مُلاك المدارس الأهلية والأجنبية على مزيد من التطوير والتميز، خاتمًا بقوله إن إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية تعهدكم بمزيد من الدعم في خدمة التعليم كونه يمثل في مضمونه قضية وطن.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية